الأخبار الرئيسيةالوطن

7 وعود تعّهد بوتفليقة بتحقيقها

تضمنت رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التي وجهها إلى الشعب قرارا يقضي بتأجيل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة ليوم 18 أبريل 2019 وعدم ترشحه لعهدة رئاسية خامسة.

وجاء في رسالة بوتفليقة سبعة تعهدات قطعها على نفسها بتنفيذها في أقرب الآجال، استجابة لمطالب الحراك الشعبي الذي انطلقت شرارته في 22 فبراير من العام الجاري.

أول الالتزامات يتعلق بعدم الترشح للرئاسيات، إذ قال صراحة “لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية و سِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري”.

وتعهد بوتفليقة أيضا بأنه لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أفريل المقبل، استجابة كما قال لـ”اللطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي، حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب و حتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به”.

ووعد رئيس الجمهورية في رسالته للأمة بتعديلات جمة على تشكيلة الحكومة، في أقرب الآجال، معتبرا أنها “ردًا مناسبا على الـمطالب التي جاءتني منكم وكذا برهانا على تقبلي لزوم المحاسبة و التقويم الدقيق لـممارسة الـمسؤولية “.

تلي هذه الاجراءات، حسب نص الرسالة، ندوة وطنية جامعة مستقلة، تشرف عليها “هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس و إعداد واعتماد كل أنواع الاصلاحات التي ستشكل أسيسة النظام الجديد الذي سيتمخض عنه إطلاق مسار تحويل دولتنا الوطنية”.

بعد الفراغ من الندوة، وعد بوتفليقة بتنظيم انتخابات رئاسية، تحت الإشراف الحصري للجنةٍ انتخابية وطنيةٍ مستقلة، مؤكدا أن هيكلة وتسيير الهيئة ” سيستوحى من أنجع و أجود التجارب والـممارسات الـمعتمدة على الـمستوى الدَّوْلي”.

بناءا على هذه الخطوات، يتعهد الرئيس في رسالته بتشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات النّدوة الوطنية، موضحا أنها “ستتولى الإشراف على مهام الادارة العمومية و مصالح الأمن، و تقدم العون للجنة الانتخابية الوطنية الـمستقلة”.

وخلص في الأخير إلى أنه يتعهّدُ أمام الله عزَّ وجلَّ، و أمام الشعب الجزائري، بـ”ألاّ أدّخِر أيَّ جهدٍ في سبيل تعبئة مؤسسات الدّولة و هياكلها و مختلفِ مفاصلها وكذا الجماعات الـمحليّة، من أجل الإسهام في النجاح التام لخطة العمل هذه”.

مقالات ذات صلة

إغلاق