اختيارات المحررالأخبار الرئيسية

هجمات ارهابية تضرب الكويت وتونس وفرنسا

تعرضت ثلاث دول هي تونس والكويت وفرنسا لهجمات دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى تبنى اثنان منها تنظيم الدولة الإسلامية، واستهدفت الهجمات منتجعا سياحيا في مدينة سوسة التونسية ومسجدا للشيعة في مدينة الكويت ومصنعا للغاز جنوبي فرنسا.
ففي تونس أفاد مراسل الجزيرة بأن 37 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم بسلاح رشاش، استهدف أحد الفنادق في مدينة سوسة الساحلية. ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن.
وأكد المتحدث باسم الداخلية محمد علي العروي مقتل أحد المهاجمين واعتقال مشتبه به آخر. مشيرا إلى أن الوحدات الأمنية تدخلت وتبادلت إطلاق النار مع المهاجمين، دون أن يحدد هوية المصابين أو جنسياتهم. في حين أفادت مصادر سياحية تونسية بأن ضحايا الهجوم ينتمون إلى جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية.

25 قتيلا بانفجار مسجد شيعي في الكويت

تبنى تنظيم داعش تفجير المسجد الشيعي في الكويت، بينما قالت مصادر طبية إن حصيلة التفجير وصلت إلى 25 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 200 جريح.
ووقع التفجير في مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر في الكويت، وبحسب مسؤول أمني كويتي، فقد فجر انتحاري نفسه أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة. ونشر مغردون على تويتر صوراً للمسجد الذي وقع به التفجير.
وقام أمير الكويت بزيارة المسجد الذي تعرض للتفجير.

هجوم إرهابي يستهدف فندقين في تونس يوقع 27 قتيلاً

جثة أحد ضحايا الهجوم على شاطئ فندق في سوسة التونسية (غيتي)

قالت وسائل إعلام تونسية ومصدر أمني إن هجوما إرهابيا استهدف فندقا بمدينة سوسة الساحلية، وأعلنت وزارة الداخلية التونسية عن سقوط 27 قتيلا جراء الهجوم معظمهم سياح.
وقال محمد علي العروي، الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية لإذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة، إن “العملية استهدفت فندقين”، مشيرا إلى أن عدد الضحايا مرشح للزيادة.
وأضاف العروي أن وحدات من الأمن قتلت أحد المهاجمين.
وأفاد مصدر أمني مسؤول لصحيفة “الشروق” التونسية بأن عنصرا إرهابيا هجم على فندق “إمبريال مرحبا” بمنطقة القنطاوي في سوسة، وأطلق النار على المتواجدين من سياح ومصطافين بمساعدة عنصر آخر، مشيرا إلى أنه تم قتل مطلق النار.

هجوم على مصنع أميركي للغاز الصناعي في جنوب فرنسا

وسبق هجومي تونس والكويت هجوم على مصنع أميركي للغاز الصناعي في جنوب فرنسا، مما أسفر عن سقوط قتيل وجريحين.
وقد أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنها تعرفت على هوية منفذ الهجوم ويدعى ياسين صالحي (35 عاما) وله علاقة بالتيار السلفي. وأوضحت أنه يتحدّر من منطقة “إيزير”، القريبة من محافظة ليون في جنوب شرق فرنسا، حيث وقع الهجوم.
وحسب شهود، فإن شخصين مجهولي الهوية استخدما سيارة في عملية اقتحام مصنع للغاز، مما تسبب في تفجير عبوات صغيرة داخل المصنع. وفي تصريح مقتضب لوزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، تحدث عما قال إنه بصمة من وصفهم بالجهاديين، وأن الجثة التي عثر عليها قرب مكان الانفجار هي لأحد منفذَي الهجوم.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن جثة مقطوعة الرأس عثر عليها في الموقع، كما عثر بجوارها على راية إسلامية بعد الهجوم يشتبه بأنها لتنظيم الدولة.
وقد قطع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسل عائدا إلى بلاده، بسبب التفجير. وقبيل مغادرته أكد اعتقال رجل مشتبه بوقوفه وراء الهجوم. ودعا مواطنيه إلى عدم الانجرار إلى أجواء الشك.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق