اختيارات المحرر

السعودية ترفع صادرات النفط…والإمارات مع تمديد اتفاق “أوبك”..

أبلغت المملكة العربية السعودية منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، اليوم الإثنين، أنها رفعت صادراتها في تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي إلى 10.056 مليون برميل يوميا، بحسب “سي ان بي سي”.
النفط

وأكدت المملكة أنها زادت، في تشرين الثاني/ أكتوبر الفائت، حجم صادراتها من النفط الخام بنحو 83 ألف برميل يومياً، بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه، ولتظل بذلك “دون هدف أوبك لها”، والذي يطالب الدول الأعضاء بخفض الإنتاج، للمحافظة على استقرار الأسواق.
من جهتها أفادت “أوبك” بأن إنتاج الأعضاء، خلال الشهر الماضي، بلغ 32.6 مليون برميل يومياً، فيما انخفضت توقعات نمو المعروض من خارج المنظمة إلى 650 ألف برميل يومياً في 2017.

وارتفعت توقعات نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.53مليون برميل يومياً، بواقع 74 ألف برميل يومياً، خلال العام الجاري، مع رفع التوقعات للعام المقبل بواقع 130 برميل يومياً.

وأكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، اليوم الإثنين، أن السوق البترولية تشهد تحسناً كبيراً، غير أنه لفت إلى ضرورة تمديد اتفاق “أوبك” والمنتجين المستقلين (خفض الإنتاج)، الذي شُرع بتنفيذه بداية العام الجاري لـمدة 6 أشهر، ومدد حتى نهاية آذار/ مارس القادم.

وقال المزروعي، في كلمة خلال مؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2017″، “هناك احتمال للتمديد، السوق تعافت، والنصف الثاني سيكون أفضل من الأول…نأمل استمرار الدول الـ 24 المشاركة في اتفاق النفط”.

وذكر المزروعي، أن خفض المنتجين العالميين لإمدادات الخام ساهم في أقل من عام في تصريف نحو 180 مليون برميل من المخزونات.

من جانبه قال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي، “واثقون من الاتفاق هذا الشهر على تمديد تخفيضات إنتاج الخام”، لافتاً إلى أن إنتاج بلاده يبلغ 968 ألف برميل يومياً، وأنها ملتزمة بحصتها.

وفي ذات الإطار، قال الأمين العام لمنظمة الدول المنتجة للنفط “أوبك” محمد باركيندو، “إن سوق النفط تستعيد توازنها بوتيرة متسارعة، مع انخفاض ملحوظ لمستويات مخزونات النفط العالمية، وقوة الطلب على الخام”.

وأعرب باركيندو، في كلمته خلال المؤتمر، عن ثقته بأن قطاع النفط والاقتصاد العالمي يستفيدان من اتفاق خفض الإنتاج بين “أوبك” وكبار المنتجين المستقلين.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع بين أعضاء “أوبك” وبعض من كبار المنتجين المستقلين، وعلى رأسهم روسيا الاتحادية وسلطنة عمان، بالعاصمة النمساوية فيينا، في الـ 30 من الشهر الجاري، لتقييم المرحلة السابق، واتخاذ قرار بخصوص سياسة الإنتاج في المستقبل.

وتعقد فعاليات الدورة العشرين لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، وهو الحدث الأكثر تأثيراً في قطاع النفط والغاز العالمي، بمشاركة صانعي القرار وكبار القادة والخبراء في قطاع النفط والغاز حول العالم.

وكلات

مقالات ذات صلة

إغلاق