اختيارات المحرر

استقالة رئيس ثاني أكبر حزب بألمانيا بعد اتهامه بـ ”تفضيل مصلحته’

أعلن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتز، الثلاثاء 13 فيفري 2018، استقالته بصفة رسمية من منصبه، بعد اتهامه بـ ”تفضيل مصلحته”.

وقال مارتن شولتز، في تصريحات مقتضبة، “تقدمت باستقالتي من رئاسة الحزب”، مضيفا “أستقيل من هذا المنصب دون أي مرارة أو استياء…لقد شهدت لحظات صعود وهبوط أثناء فترة رئاستي”. حسب ما نقلته صحيفة “دي فيلت” الألمانية.

وفي 7 فيفري الجاري قال شولتر، إنه سيتخلي عن منصبه، بمجرد موافقة أعضاء الحزب على اتفاق الائتلاف الحاكم، لكنه تراجع عن موقفه وقدم استقالته اليوم، بعد يومين فقط من قراره التخلي عن منصب وزير الخارجية، الذي كان من المقرر أن يشغله في الحكومة الجديدة، إثر خلاف داخل الحزب واتهامات له بـ”تفضيل طموحه ومصلحته الشخصية” على صالح الحزب.

وأفاد الزعيم السياسي المستقيل، إنه رشح زعيمة الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين أندريا ناليس، لخلافته في رئاسة الحزب.

يشار إلى أنّ الحزب كان قد قرر مؤتمرًا عامًا في 22 أفريل المقبل، يصوت فيه مندوبو الحزب الـ600 على تولي ناليس رئاسة الحزب، وفق ذات الصحيفة.

و سيتولى نائب رئيس الحزب أولف شولتز، منصب القائم بأعمال رئيس الحزب، حسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن هويتها.

الجدير بالذكر، أنّ شولتز كان قد تولى رئاسة الحزب في شهر جانفي2017 خلفًا لوزير الخارجية الحالي سيغمار غابرييل.

وكالات

مقالات ذات صلة

إغلاق