اختيارات المحرر

كرونولوجيا التبادلات بين مسؤولين عرب وإسرائيليين …

ما سر هذه الهرولة الرسمية للتطبيع مع الاحتلال

عن طريق وسائل عديدة علنية، ووراء أغطية مختلفة دبلوماسية ورياضية واقتصادية وعلمية، تتسارع خطوات عربية رسمية للتطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني، التي تتمسك شعوب المنطقة بكونها محتلة لفلسطين وأراضٍ عربية أخرى.
من أحدث مظاهر ذلك التطبيع: زيارة ثلاثة وفود عراقية لتل أبيب، وتأكيد القاهرة على وجود تنسيق مصري إسرائيلي رفيع المستوى.
سبق تلك الزيارة والتأكيد، زيارات أجراها العام الماضي مسؤولون إسرائيليون لدول عربية، أبرزها سلطنة عمان الخليجية.
وتحدث مسؤولون إسرائيليون في أكثر من مناسبة، مؤخرا، عن وجود تغير إيجابي هائل في إطار التطبيع مع العرب، رغم رفض فلسطيني للتطبيع، قبل إنهاء الاحتلال.
يحدث ذلك بينما يرى مراقبون تراجعا في فرص إحياء عملية السلام المتجمدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، منذ 2014؛ بسبب رفض دولة الاحتلال وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 أساسا لحل الدولتين.

وتم رصد أبرز الخطوات التطبيعية العربية مع دولة الاحتلال على المستوى الرسمي خلال قرابة الثلاث سنوات:

7 جانفي 2019: في مقابلة بثتها قناة “CBS” الأمريكية قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي إن “قواتنا الجوية تحتاج أحيانا دخول الأجواء الإسرائيلية، ولذلك فهناك تنسيق جيد وهناك تعاون”.
6 جانفي 2019: أعلت الخارجية الإسرائيلية أن ثلاثة وفود من العراق، الذي لا يقيم علاقات مع دولة الاحتلال، “زارت تل أبيب في 2018، وضمت 15 شخصا، هم شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين، وقد اجتمعوا مع مسؤولين إسرائيليين وأكاديميين”.
4 جانفي 2019 : قال الرئيس السوداني، عمر البشير، في لقاء جماهيري بالخرطوم، إنهم تلقوا نصائح بـ”التطبيع مع إسرائيل” حتى تنصلح أحوال البلاد، دون ذكر تفاصيل، كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، في نوفمبر، أن نتنياهو، يعتزم زيارة الخرطوم. ونفى مسؤولون سودانيون لاحقا صحة هذا النبأ.
30ديسمبر 2018 : جدد الأردن، في بيان، الإعراب عن احترامه لمعاهدة السلام الموقعة مع دولة الاحتلال عام 1994، ردًا على احتجاج تل أبيب على واقعة مرور الوزيرة جمانة غنيمات بقديميها فوق علم إسرائيل، في مدخل اجتماع بالعاصمة عمان.
17ديسمبر 2018 : صرح نتنياهو بأن عملية “تطبيع” تجري مع العالم العربي، دون تحقيق تقدم في العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين، دون أن يكشف أسماء الدول المعنية.
15 ديسمبر 2018 : قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن “الكثير من الدول العربية تختار التطبيع مع إسرائيل، قبل حل القضية الفلسطينية.. لا نرى أن التطبيع الكامل مع إسرائيل سيحدث فرقا”.
27 نوفمبر 2018 : ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الدبلوماسي الإسرائيلي، بروس كشدان، التقى سرا قبل نحو عام، بمسؤولين سودانيين، برئاسة مساعد خاص لرئيس المخابرات السودانية، وبحث الجانبان سبل توطيد العلاقات الثنائية. ونفت الخرطوم بشدة عقد هذا اللقاء.
26 نوفمبر 2018: ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين منتصف أفريل 2019، للمشاركة في مؤتمر بالمنامة حول دول “الستارت أب” في مجال التكنولوجيا والابتكار، الذي ينظمه البنك الدولي، بمشاركة 170 دولة.
7 نوفمبر 2018 : خلال مشاركته في مؤتمر بمسقط عن النقل الدولي، طرح وزير النقل الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على دول الخليج ودول عربية أخرى، مشروع سكك حديد يحمل اسم “سكة حديد السلام”، يربط دول الخليج بإسرائيل، مرورا بالأردن.
30أكتوبر 2018 : وزير الاتصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، يلقى خطابا أمام مؤتمر دولي في إمارة دبي حول أمن المعلومات والاتصالات.
27أكتوبر 2018 : وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، تزور العاصمة الإماراتية أبوظبي، على رأس وفد رياضي للمشاركة في بطولة عالمية للجودو.
26 أكتوبر 2018 : أعلنت دولة الاحتلال أن نتنياهو زار سلطنة عمان، والتقى السلطان قابوس بن سعيد، في ثاني زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي لمسقط، منذ أن زارها عام 1994، الراحل إسحاق رابين.
25أكتوبر 2018 : فريق رياضي إسرائيلي يشارك في بطولة العالم للجمباز بقطر، والتي اختتمت في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018.
27 سبتمبر 2018 : التقى السيسي، في مقر إقامته بنيويورك، نتنياهو، في لقاء علني هو الثاني بينهما منذ أن تولى السيسي الرئاسة في 2014، والأول في الولاية الثانية للسيسي.
6 سبتمبر 2018 : قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو، إن “ما يحدث في علاقاتنا مع الدول العربية غير مسبوق.. هذا تغيير هائل”.
جويلية 2018: ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن تل أبيب شاركت في الدورة الـ 42 للجنة التراث العالمي التابعة للأمم المتحدة، في البحرين، خلال الشهر نفسه.
مارس 2018: كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية عن مشاركة رسمية إسرائيلية في سباق كأس العالم للراليات الصحراوية (كروس كانتري)، الذي أقيم في أبو ظبي.

18 فيفري 2018تحدث نتنياهو عن وجود تحالفات استراتيجية مع دول عربية دون أن يسميها، قائلا في مؤتمر ميونيخ للأمن : “لم أكن اتخيل في حياتي أن تصل العلاقة مع بعض الدول العربية إلى مثل هذا التقارب”.
جانفي 2018: زار الأكاديمي المصري البارز، سعد الدين إبراهيم، جامعة تل أبيب، حيث ألقى محاضرة عن مصر والثورات العربية، ودافعت السفارة الإسرائيلية في القاهرة عن إبراهيم، في مواجهة حملة هجوم وصفه المشاركون فيها بالمُطبع مع العدو الإسرائيلي.
ديسمبر 2017: قال الكاتب المصري، يوسف زيدان، في حديث صحفي، إن “القدس لم تكن يوما عربية، وانتقد علماء دين ومؤرخون عرب ما ذهب إليه زيدان، بينما رحبت به السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
سبتمبر 2017: زار وزير الخارجية المصري، سامح شكري، دولة الاحتلال، حيث شارك في جنازة الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز.
أوت 2017: قال نائب رئيس الوزراء، وزير الاستثمار السوداني (آنذاك)، مبارك الفاضل، في تصريح لقناة “سودانية 24″، إنه لا مانع من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، على اعتبار أن الأمر يحمل في طياته فوائد للمصالح السودانية. وعادة ما تنفي الخرطوم وجود أن نية للتطبيع مع إسرائيل.
جويلية 2016: زار ضابط الاستخبارات السعودي السابق، اللواء أنور عشقي، دولة الاحتلال لمدة أسبوع، حيث التقى مسؤولين إسرائيليين، بحسب إعلام إسرائيلي.
جوان 2017: ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن لقاء سريا عقد بين السيسي ونتنياهو بالقاهرة، أبريل 2016، وأضافت أن اللقاء هو الثاني بعد آخر عُقد سرًا في مدينة العقبة الأردنية، فبراير 2016، بمشاركة كل من العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.
فيفري 2016: ثار الرأي العام في مصر بسبب استقبال النائب البرلماني المصري وقتها، توفيق عكاشة، للسفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، حايين كوريين.
سبتمبر 2015: أعلنت تل أبيب إعادة افتتاح سفارتها في القاهرة، بعد أربع سنوات من الإغلاق، عقب ثورة يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك.

مقالات ذات صلة

إغلاق