رياضة

الخضر في مواجهة نيجيريا لحفظ ماء الوجه

يواجه المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم اليوم الجمعة نظيره النيجيري، بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة (30ر20 سا)، لحساب الجولة السادسة و الأخيرة عن المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا.

و صرح المدرب الوطني رابح ماجر بعد لحظات من وصول “الخضر” إلى قسنطينة قائلا : “بعد 36 سنة أعود إلى مدينة قسنطينة، التي لعبت فيها مقابلة ضد نيجيريا سنة 1981، و التي سمحت لنا باقتطاع تأشيرة التأهل إلى مونديال 1982 بإسبانيا لأول في تاريخ الجزائر. أنا سعيد بعودتي لهذه المدينة كناخب وطني و أتمنى أت نتمكن من الفوز بهذا اللقاء أمام النيجيريين و استعادة الثقة لدى الفريق”.

من جانبه شدد العائد كارل مجاني على ضرورة تأدية مباراة كبيرة و تأكيد حضور التشكيلة الوطنية سهرة الجمعة ضد نيجيريا.

من جانبه قال المدرب الفرانكو-ألماني غيرنوت روهر: “انتقلنا إلى الجزائر بدون ستة لاعبين بسبب تعرضهم إلى الإصابة. سأدخل بتشكيلة جديدة و السماح لبعض اللاعبين باكتساب بعض الوقت من اللعب. الوصول المتأخر للقائد جون أوبي ميكال من الصين، أخلط حساباتي، و لا اعلم إن سيدخل اللقاء كأساسي” و هو ما صرح به المدرب النيجيري للصحافة، مشيرا إلى صعوبة مهمة عناصره أمام الفريق الجزائري المدعم بالتحاق رابح ماجر على رأس العارضة الفنية.

و تدخل النسور النيجيرية هذه المواجهة بنية الحفاظ على خاصية عدم انهزامها خلا حملة التصفيات المونديالية و هوما كشف عنه روهر.

مقالات ذات صلة

إغلاق